دنبالر در حالت آرشیو است. امکان ورود یا ارسال وجود ندارد. برای دریافت پشتیبان به backup.donbaler.net مراجعه کنید. تماس: [email protected]

نامه عمر بن الخطاب به معاویه لعنت الله علیهما

1392/03/16 - 15:23 در به خاطر بسپاریم
20 ديدگاه
باران بهاری

مرحوم علامه مجلسی در كتاب شریف بحار الأنوار می‌نویسد كه عبد الله بن عمر بن الخطاب ،‌ بعد از شهادت سید الشهداء علیه السلام به دیدار یزید رفت و به او اعتراض كرد وگفت : بساطت را جمع كن تا مردم كسی را كه لیاقت خلافت را داشته باشد ، انتخاب كنند .

یزید جلو آمد و او را آرام كرد ، بعد به او گفت : ای أبا محمد ! آیا فكر می‌كنی كه پدرت (عمر) هدایت شده و یاور رسول خدا بود ؟ ...

سپس یزید دست عبد الله را گرفت و او را به یكی از اتاق‌هایش برد و نامه‌ای را از صندوقی بیرون آورد و آن را به عبد الله نشان داد كه عمر بن الخطاب به معاویة بن أبی سفیان نوشته بود .

در این نامه عمر بن الخطاب حقیقت‌های بسیاری را روشن و به جنایات بسیاری اعتراف می كند كه ما اصل نامه را در اختیار دوستان قرار می‌دهیم :

أجاز لی بعض الأفاضل فی مكة - زاد الله شرفها - روایة هذا الخبر ، وأخبرنی أنه أخرجه من الجزء الثانی من كتاب دلائل الإمامة ، وهذه صورته :

151 – حدثنا أبو الحسین محمد بن هارون بن موسى التلعكبری ، قال : حدثنا أبی رضی الله عنه ، قال : حدثنا أبو علی محمد بن همام ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاری الكوفی ، قال : حدثنی عبد الرحمن بن سنان الصیرفی ، عن جعفر بن علی الحوار ، عن الحسن بن مسكان ، عن المفضل بن عمر الجعفی . عن جابر الجعفی ، عن سعید بن المسیب ...

فضرب یزید بیده على ید عبد الله بن عمر وقال له : قم - یا أبا محمد - حتى تقرأ ، فقام معه حتى ورد خزانة من خزائنه ، فدخلها ودعا بصندوق ففتح واستخرج منه تابوتا مقفلا مختوما فاستخرج منه طومارا لطیفا فی خرقة حریر سوداء ، فأخذ الطومار بیده ونشره ، ثم قال : یا أبا محمد ! هذا خط أبیك ؟ .

قال : ای والله . فأخذه من یده فقبله ، فقال له : اقرأ ، فقرأه ابن عمر ، فإذا فیه : بسم الله الرحمن الرحیم إن الذی أكرهنا بالسیف على الاقرار به فأقررنا ، والصدور وغرة ، والأنفس واجفة ، والنیات والبصائر شائكة مما كانت علیه من جحدنا ما دعانا إلیه وأطعناه فیه رفعا لسیوفه عنا ، وتكاثره بالحی علینا من الیمن ، وتعاضد من سمع به ممن ترك دینه وما كان علیه آباؤه فی قریش ، فبهبل أقسم والأصنام والأوثان واللات والعزى ما جحدها عمر مذ عبدها ! ولا عبد للكعبة ربا ! ولا صدق لمحمد صلى الله علیه وآله قولا ، ولا ألقى السلام إلا للحیلة علیه وإیقاع البطش به .

13 سال و 5 ماه و 4 روز و 5 ساعت و 53 دقيقه قبل
باران بهاری

فإنه قد أتانا بسحر عظیم ، وزاد فی سحره على سحر بنی إسرائیل مع موسى وهارون وداود وسلیمان وابن أمه عیسى ، ولقد أتانا بكل ما أتوا به من السحر وزاد علیهم ما لو أنهم شهدوه لأقروا له بأنه سید السحرة .

فخذ - یا بن أبی سفیان - سنة قومك واتباع ملتك والفاء بما كان علیه سلفك من جحد هذه البنیة التی یقولون إن لها ربا أمرهم بإتیانها والسعی حولها وجعلها لهم قبلة فأقروا بالصلاة والحج الذی جعلوه ركنا ، وزعموا أنه لله اختلقوا .

فكان ممن أعان محمدا منهم هذا الفارسی الطمطانی : روزبه ، وقالوا إنه أوحی إلیه : * ( إن أول بیت وضع للناس للذی ببكة مباركا وهدى للعالمین ) * ، وقولهم : * ( قد نرى تقلب وجهك فی السماء فلنولینك قبلة ترضیها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحیث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) * ، وجعلوا صلاتهم للحجارة .

فما الذی أنكره علینا لولا سحره من عبادتنا للأصنام والأوثان واللات والعزى وهی من الحجارة والخشب والنحاس والفضة والذهب ، لا - واللات والعزى - ما وجدنا سببا للخروج عما عندنا وإن سحروا وموهوا .

13 سال و 5 ماه و 4 روز و 5 ساعت و 52 دقيقه قبل
باران بهاری

فانظر بعین مبصرة ، واسمع بأذن واعیة ، وتأمل بقلبك وعقلك ما هم فیه ، واشكر اللات والعزى واستخلاف السید الرشید عتیق بن عبد العزى على أمة محمد وتحكمه فی أمواله ودمائهم وشریعتهم وأنفسهم وحلالهم وحرامهم ، وجبایات الحقوق التی زعموا أنهم یجبونها لربهم لیقیموا بها أنصارهم وأعوانهم ، فعاش شدیدا رشیدا یخضع جهرا ویشتد سرا ، ولا یجد حیلة غیر معاشرة القوم .

ولقد وثبت وثبة على شهاب بنی هاشم الثاقب ، وقرنها الزاهر ، وعلمها الناصر ، وعدتها وعددها مسمى بحیدرة المصاهر لمحمد على المرأة التی جعلوها سیدة نساء العالمین یسمونها : فاطمة ، حتى أتیت دار علی وفاطمة وابنیهما الحسن والحسین وابنتیهما زینب وأم كلثوم ، والأمة المدعوة بفضة ، ومعی خالد بن ولید وقنفذ مولى أبی بكر ومن صحب من خواصنا ، فقرعت الباب علیهم قرعا شدیدا ، فأجابتنی الأمة .

13 سال و 5 ماه و 4 روز و 5 ساعت و 52 دقيقه قبل
باران بهاری

فقلت لها : قولی لعلی : دع الأباطیل ولا تلج نفسك إلى طمع الخلافة ، فلیس الامر لك ، الامر لمن اختاره المسلمون واجتمعوا علیه ، ورب اللات والعزى لو كان الامر والرأی لأبی بكر لفشل عن الوصول إلى ما وصل إلیه من خلافة ابن أبی كبشة ، لكنی أبدیت لها صفحتی ، وأظهرت لها بصری ، وقلت للحیین - نزار وقحطان - بعد أن قلت لهم لیس الخلافة إلا فی قریش ، فأطیعوهم ما أطاعوا الله ، وإنما قلت ذلك لما سبق من ابن أبی طالب من وثوبه واستیثاره بالدماء التی سفكها فی غزوات محمد وقضاء دیونه ، وهی - ثمانون ألف درهم - وإنجاز عداته ، وجمع القرآن ، فقضاها على تلیده وطارفه ، وقول المهاجرین والأنصار - لما قلت إن الإمامة فی قریش - قالوا :

هو الأصلع البطین أمیر المؤمنین علی بن أبی طالب الذی أخذ رسول الله ( ص ) البیعة له على أهل ملته ، وسلمنا له بإمرة المؤمنین فی أربعة مواطن ، فإن كنتم نسیتموها - معشر قریش - فما نسیناها ولیست البیعة ولا الإمامة والخلافة والوصیة ألا حقا مفروضا ، وأمرا صحیحا ، لا تبرعا ولا ادعاء فكذبناهم ، وأقمت أربعین رجلا شهدوا على محمد أن الإمامة بالاختیار .

فعند ذلك قال الأنصار : نحن أحق من قریش ، لأنا آوینا ونصرنا وهاجر الناس إلینا ، فإذا كان دفع من كان الامر له فلیس هذا الامر لكم دوننا ، وقال قوم : منا أمیر ومنكم أمیر . قلنا لهم : قد شهدوا أربعون رجلا أن الأئمة من قریش ، فقبل قوم وأنكر آخرون وتنازعوا ، فقلت - والجمع یسمعون - : ألا أكبرنا سنا وأكثرنا لینا . قالوا : فمن تقول ؟ .

13 سال و 5 ماه و 4 روز و 5 ساعت و 52 دقيقه قبل
باران بهاری

قلت : أبو بكر الذی قدمه رسول الله ( ص ) فی الصلاة ، وجلس معه فی العریش یوم بدر یشاوره ویأخذ برأیه ، وكان صاحبه فی الغار ، وزوج ابنته عائشة التی سماها : أم المؤمنین ، فأقبل بنو هاشم یتمیزون غیظا ، وعاضدهم الزبیر وسیفه مشهور وقال : لا یبایع إلا علی أو لا أملك رقبة قائمة سیفی هذا ، فقلت : یا زبیر ! صرختك سكن من بنی هاشم ، أمك صفیة بنت عبد المطلب .

فقال : ذلك - والله - الشرف الباذخ والفخر الفاخر ، یا بن خنتمة و یا بن صهاك ! أسكت لا أم لك ، فقال قولا فوثب أربعون رجلا ممن حضر سقیفة بنی ساعدة على الزبیر ، فوالله ما قدرنا على أخذ سیفه من یده حتى وسدناه الأرض ، ولم نر له علینا ناصرا ، فوثبت إلى أبی بكر فصافحته وعاقدته البیعة وتلانی عثمان بن عفان وسائر من حضر غیر الزبیر ، وقلنا له : بایع أو نقتلك ، ثم كففت عنه الناس ، فقلت له : أمهلوه ، فما غضب إلا نخوة لبنی هاشم ، وأخذت أبا بكر بیده فأقمته - وهو یرتعد - قد اختلط عقله ، فأزعجته إلى منبر محمد إزعاجا .

فقال لی : یا أبا حفص ! أخاف وثبة علی ، فقلت له : إن علینا عنك مشغول ، وأعاننی على ذلك أبو عبیدة بن الجراح كان یمده بیده إلى المنبر وأنا أزعجه من ورائه كالتیس إلى شفار الجاذر ، متهونا ، فقام علیه مدهوشا ، فقلت له : اخطب ! فأغلق علیه وتثبت فدهش ، وتلجلج وغمض ، فعضضت على كفی غیظا .

13 سال و 5 ماه و 4 روز و 5 ساعت و 51 دقيقه قبل
باران بهاری

وقلت له : قل ما سنح لك ، فلم یأت خیرا ولا معروفا ، فأردت أن أحطه عن المنبر وأقوم مقامه ، فكرهت تكذیب الناس لی بما قلت فیه ، وقد سألنی الجمهور منهم : كیف قلت من فضله ما قلت ؟ ما الذی سمعته من رسول الله ( ص ) فی أبی بكر ؟ فقلت : لهم : قد قلت : سمعت من فضله على لسان رسول الله ما لو وددت أنی شعرة فی صدره ولی حكایة ، فقلت : قل وإلا فأنزل ، فتبینها والله فی وجهی وعلم أنه لو نزل لرقیت ، وقلت ما لا یهتدی إلى قوله .

فقال بصوت ضعیف علیل : ولیتكم ولست بخیركم وعلی فیكم ، واعلموا أن لی شیطانا یعترینی - وما أراد به سوای - فإذا زللت فقومونی لا أقع فی شعوركم وأبشاركم ، وأستغفر الله لی ولكم .

13 سال و 5 ماه و 4 روز و 5 ساعت و 51 دقيقه قبل
باران بهاری

ونزل فأخذت بیده - وأعین الناس ترمقه - وغمزت یده غمزا ، ثم أجلسته وقدمت الناس إلى بیعته وصحبته لأرهبه ، وكل من ینكر بیعته ویقول : ما فعل علی بن أبی طالب ؟ فأقول : خلعها من عنقه وجعلها طاعة المسلمین قلة خلاف علیهم فی اختیارهم ، فصار جلیس بیته ، فبایعوا وهم كارهون ، فلما فشت بیعته علمنا أن علیا یحمل فاطمة والحسن والحسین إلى دور المهاجرین والأنصار یذكرهم بیعته علینا فی أربعة مواطن ، ویستنفرهم فیعدونه النصرة لیلا ویقعدون عنه نهارا .

فأتیت داره مستیشرا لاخراجه منها ، فقالت الأمة فضة - وقد قلت لها قولی لعلی : یخرج إلى بیعة أبی بكر فقد اجتمع علیه المسلمون فقالت - إن أمیر المؤمنین ( ع ) مشغول ، فقلت : خلی عنك هذا وقولی له یخرج وإلا دخلنا علیه وأخرجناه كرها ، فخرجت فاطمة فوقفت من وراء الباب ، فقالت : أیها الضالون المكذبون ! ماذا تقولون ؟ وأی شئ تریدون ؟ .

13 سال و 5 ماه و 4 روز و 5 ساعت و 51 دقيقه قبل
باران بهاری

فقلت : یا فاطمة ! . فقالت فاطمة : ما تشاء یا عمر ؟ ! . فقلت : ما بال ابن عمك قد أوردك للجواب وجلس من وراء الحجاب ؟ . فقالت لی : طغیانك - یا شقی - أخرجنی وألزمك الحجة ، وكل ضال غوی . فقلت : دعی عنك الأباطیل وأساطیر النساء وقولی لعلی یخرج . فقالت : لا حب ولا كرامة أبحزب الشیطان تخوفنی یا عمر ؟ ! وكان حزب الشیطان ضعیفا . فقلت : إن لم یخرج جئت بالحطب الجزل وأضرمتها نارا على أهل هذا البیت وأحرق من فیه ، أو یقاد علی إلى البیعة ، وأخذت سوط قنفذ فضربت وقلت لخالد بن الولید : أنت ورجالنا هلموا فی جمع الحطب ، فقلت : إنی مضرمها .

فقالت : یا عدو الله وعدو رسوله وعدو أمیر المؤمنین ، فضربت فاطمة یدیها من الباب تمنعنی من فتحه فرمته فتصعب علی فضربت كفیها بالسوط فألمها ، فسمعت لها زفیرا وبكاء ، فكدت أن ألین وأنقلب عن الباب فذكرت أحقاد علی وولوعه فی دماء صنادید العرب ، وكید محمد وسحره ، فركلت الباب وقد ألصقت أحشاءها بالباب تترسه ، وسمعتها وقد صرخت صرخة حسبتها قد جعلت أعلى المدینة أسفلها .

13 سال و 5 ماه و 4 روز و 5 ساعت و 51 دقيقه قبل
باران بهاری

وقالت : یا أبتاه ! یا رسول الله ! هكذا كان یفعل بحبیبتك وابنتك ، آه یا فضة ! إلیك فخذینی فقد والله قتل ما فی أحشائی من حمل ، وسمعتها تمخض وهی مستندة إلى الجدار ، فدفعت الباب ودخلت فأقبلت إلی بوجه أغشى بصری ، فصفقت صفقة على خدیها من ظاهر الخمار فانقطع قرطها وتناثرت إلى الأرض ، وخرج علی ، فلما أحسست به أسرعت إلى خارج الدار وقلت لخالد وقنفذ ومن معهما : نجوت من أمر عظیم .

بحار الأنوار - العلامة المجلسی - ج 30 - ص 288 – 294 .

13 سال و 5 ماه و 4 روز و 5 ساعت و 50 دقيقه قبل
باران بهاری

همانا آن كسى كه ما را با شمشیر وادار كرد كه به او اعتراف نماییم، اقرار كردیم ولى به خاطر ناخشنودى از آن دعوت، سینه‏ها از خشم و غضب، خروشان و جانها آشفته و مشوّش و فكرها و دیدگان دچار شكّ و تردید بود، بدان جهت از او اطاعت كردیم كه شمشیر زور قوم و قبیله یمنى خود را از بالاى سرمان بردارد و آن كسانى از قریش كه دست از دین اجدادى خود برداشته بودند مزاحم ما نشوند. به بت «هبل» و به دیگر بتان و «لات» و «عزّى» سوگند كه من از آن روز كه آنها را پرستیدم، دست از آنها برنداشتم، پروردگار كعبه را نپرستیده و گفتارى از محمد (صلی الله علیه وآله وسلم) را تصدیق ننموده ام و جز از راه نیرنگ و فریب ادّعاى مسلمانى ننموده‏ام و جز از راه نیرنگ و فریب ادعاى مسلمانى ننموده‏ام و خواسته‏ام او را بفریبم. چون جادوى بزرگى برایمان آورد و در سحر و جادوگرى بر سحر بنى اسرائیل با موسى و هارون و داود و سلیمان و پسر مادرش عیسى افزود و سحر و جادوى همه آنان را او یك تنه آورد و بر آنان این نكته را افزود كه اگر او را باور داشته باشند، باید بر این مطلب كه او سالار ساحران است اقرار داشته باشند.

13 سال و 5 ماه و 4 روز و 5 ساعت و 50 دقيقه قبل
باران بهاری

اى پسر ابوسفیان! تو آیین پدرت را بگیر و از ملّت خود پیروى كن و به آنچه كه پیشینیان تو گفته‏اند و این خانه را - كه مى‏گویند پروردگارشان به آنان دستور داده به سوى آن آمده پیرامونش بچرخند و طواف كنند و قبله خود قرار دهند - انكار كرده‏اند وفادار باش! و به نماز و حجّشان كه در ركن دین خود قرار داده مى‏پندارند كه از آن خداست اعتنایى نداشته باش! از جمله كسانى كه محمد (صلی الله علیه وآله وسلم) را یارى كرده، همین شخص ایرانى الكن، روزبه است و مى‏گویند به او (محمد (صلی الله علیه وآله وسلم)) وحى شده است: (إنَّ أوَّلَ بَیْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدىً لِلْعَالَمِینَ) و مى‏گویند خداوند( . آل عمران / 96. )

13 سال و 5 ماه و 4 روز و 5 ساعت و 49 دقيقه قبل
باران بهاری

گفته است، (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِى‏السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّیَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ وَحَیْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ) آنان نماز خود را براى سنگها قرار داده‏اند، اگر نبود سِحر او( . بقره / 144. )

چه چیز باعث مى‏شد كه ما از پرستش بتان دست برداریم با این‏كه آنها هم از سنگ و چوب و مس و نقره و طلاست، نه به لات و عزّى قسم كه دلیلى براى دست برداشتن از اعتقادات دیرین خود نداریم هر چند كه سِحر كنند و ما را به اشتباه بیندازند. تو با چشم بینا بنگر و با گوش شنوا بشنو! با قلب و عقلت وضع آنها را بیندیش و از لات و عزّى سپاسگزار باش! و از این‏كه آقاى خردمندى همچون عتیق بن عبدالعزّى بر امّت محمّد حكمفرما شده، و بر اموال و خون و آیین و جان و حلال و حرام ایشان و مالیاتى كه به خاطر خدایشان جمع‏آورى مى‏كنند تا به اعوان و انصار خود دهند حاكم است خشنود باش! وى به سختى و درستى زندگى كرد، در ظاهر خضوع و خشوع مى‏كرد و در پنهان سرسختى و نافرمانى داشت و غیر از همراهى با مردم چاره‏اى نمى‏دید.

13 سال و 5 ماه و 4 روز و 5 ساعت و 49 دقيقه قبل
باران بهاری

من بر ستاره درخشان و نشان پرفروغ و پرچم پیروز و توانمند بنى هاشم كه «حیدر» نامیده مى‏شد و داماد محمّد شده و با همان دخترى كه بانوى زنان جهانیان قرار داده و «فاطمه»اش نامیده‏اند ازدواج كرده بود، حمله بردم تا آنجا كه بر در خانه على و فاطمه و فرزندانشان حسن و حسین و دخترانشان زینب وام كلثوم و كنیزى به نام فضّه به همراه خالدبن ولید و قنفذ غلام ابوبكر و دیگر یاران ویژه خود رفتم. به سختى حلقه در را گرفته و كوبیدم. كنیز آن خانه پرسید: كیست؟ به او گفتم: به على بگو، كارهاى بیهوده را رها كن و خود را به طمع خلافت نینداز! اختیار امور به دست تو نیست. كار دست كسى است كه مسلمانان او را برگزیده و بر او اجماع كرده‏اند. به خداى لات و عزّى سوگند كه اگر كار به ابوبكر واگذار مى‏شد هیچگاه به آنچه كه مى‏خواست نمى‏رسید و به جانشینى ابن ابى كبشه (حضرت محمد (صلی الله علیه وآله وسلم)) دست نمى‏یافت. لكن من چهره خود را برایش گشوده دیدگانم را باز كردم. ابتدا به قبیله نزار و قحطان گفتم: خلافت جز در قریش نمى‏تواند باشد، تا وقتى كه از خداوند اطاعت مى‏كنند از آنان اطاعت كنید! و این سخن را بدان جهت گفتم كه دیدم پسر ابوطالب خواهان خلافت شده و به خونهایى كه در جنگ‏ها و غزوات محمد (صلی الله علیه وآله وسلم) از كفار و مشركان ریخته استناد مى‏كند و قرضهاى او را كه هشتاد هزار درهم بود ادا كرده و به وعده‏هاى او جامه عمل پوشیده و قرآن را جمع‏آورى نموده و بر ظاهر و باطنش حكم مى‏كند، و همچنین به سبب گفتار مهاجرین و انصار كه وقتى به آنان گفتم: امامت در قریش خواهد بود گفتند: همین انسان اصلع و بطین امیرالمؤمنین على بن ابیطالب است كه رسول خدا( . اصلع: كسى است كه موهاى جلو سرش كم شده و بطین: به كسى مى‏گویند كه شكم او چاق است. )

براى او از تمامى امّت بیعت گرفت و ما در چهار موضع با او به عنوان امیرالمؤمنین سلام كردیم. اى گروه قریش! اگر شما فراموش كرده‏اید ما از یاد نبرده‏ایم، بیعت و امامت و خلافت و وصیّت حقّى معین و امرى صحیح بوده، بیهوده و ادعایى نیست...

13 سال و 5 ماه و 4 روز و 5 ساعت و 49 دقيقه قبل
باران بهاری

ما آنان را تكذیب كرده و من چهل نفر را وادار كردم كه شهادت دهند كه محمّد (صلی الله علیه وآله وسلم) گفته: امامت با انتخاب و اختیار مردم است. در این هنگام انصار گفتند: ما از قریش سزاوارتریم، زیرا ما به آنان پناه دادیم و یاریشان كردیم، و مردم به سوى ما هجرت كردند. اگر قرار است كسى كه این مقام مربوط به اوست كنار گذاشته شود ما از دیگران سزاوارتریم. گروه دیگرى پیشنهاد كردند: امیرى از ما و امیرى از شما باشد.

13 سال و 5 ماه و 4 روز و 5 ساعت و 48 دقيقه قبل
باران بهاری

به آنان گفتیم: چهل نفر گواهى دادند كه امامان از قریش مى‏باشند. عده‏اى پذیرفتند و جمعى نپذیرفتند و با یكدیگر به نزاع پرداختند. من - در حالى كه همه مى‏شنیدند - گفتم: فقط به كسى میرسد كه از همه بزرگسال‏تر و نرم و ملایم‏تر باشد. گفتند: چه كسى را مى‏گویى؟ گفتم: ابوبكر را كه رسول خدا (صلی الله علیه وآله وسلم) او را در نماز بر دیگران مقدّم داشت و در روز بدر در زیر سایبانى با او به مشورت نشست و رأى او را پسندید، یار غار او بود و دخترش عایشه را به همسرى رسول خدا (صلی الله علیه وآله وسلم) درآورد و او را امّ المؤمنین نامید. بنى هاشم با عصبانیّت و خشم جلو آمدند. زبیر از آنان پشتیبانى كرده در حالى كه شمشیرش را از نیام درآورده بود گفت: جز با على‏ (علیه السلام) نباید بیعت شود وگرنه شمشیر من گردنى را راست نخواهد گذاشت. گفتم: اى زبیر! انتساب به بنى هاشم تو را به فریاد درآورده است، مادرت صفیّه دختر عبدالمطلب است. گفت: این یك شرافت والا و یك امتیاز ویژه است، اى پسر خصم و اى پسر صهّاك، ساكت باش! اى بى‏مادر! و سخنى گفت؛ چهل نفر از حاضران در سقیفه بنى‏ساعده از جا جسته و بر او حمله ور شدند. به خدا سوگند نتوانستیم شمشیرش را از دستش بگیریم مگر وقتى كه او را بر زمین افكندیم با این‏كه هیچ كس به یارى و كمك او نیامده بود. من به سرعت خود را به ابوبكر رسانده با او دست داده بیعت كردم و به دنبال من عثمان بن عفان و دیگر حاضران در سقیفه غیر از زبیر چنین كردند. به او گفتیم: بیعت كن وگرنه تو را خواهیم كشت! بعد مردم را از او دور ساخته گفتم: مهلتش دهید! او از روى خودخواهى و نخوت نسبت به بنى هاشم به خشم درآمده است. دست ابوبكر را در حالى كه از ترس مى‏لرزید گرفته سرپا نگه داشتم و او را كه عقلش مخلوط گشته و نمى‏دانست چه مى‏كند، بر روى منبر محمّد (صلی الله علیه وآله وسلم) نشانیدم. به من گفت: اى ابوحفص! من از قیام و خروش على(علیه السلام) مى‏ترسم. به او گفتم: على(علیه السلام) كارى به تو ندارد و سرگرم كار دیگرى است. ابوعبیدة جراح در این كار به من كمك كرده دست او را بر روى منبر مى‏كشید و من از پشت سرش او را مانند بز نرى كه بخواهند بر بز ماده‏اى بجهانند بر روى منبر گذاشتم.

13 سال و 5 ماه و 4 روز و 5 ساعت و 48 دقيقه قبل
باران بهاری

گیج و سرگردان بر روى منبر ایستاد. به او گفتم: سخنرانى كن و خطابه بخوان! زبانش بند آمده به وحشت افتاده و از سخن باز ایستاده بود. من دست خود را از شدّت عصبانیت به دندان مى‏گرفتم، و به او مى‏گفتم: تو را چه شده؟ چرا گیجى؟ و او هیچ كارى نمى‏كرد و سخنى نمى‏گفت. مى‏خواستم او را از منبر به زیر آورم و خود جاى او را بگیرم. ترسیدم مردم از سخنانى كه خودم درباره او گفته بودم تكذیبم كنند. عده‏اى پرسیدند: پس آن فضائلى كه درباره او گفتى و برشمردى كجاست؟ تو از رسول خدا (صلی الله علیه وآله وسلم) درباره او چه شنیده بودى؟ گفتم: من از رسول خدا (صلی الله علیه وآله وسلم) درباره او فضائلى شنیده بودم كه دوست مى‏داشتم و آرزو مى‏كردم اى كاش مویى بر بدن او مى‏بودم، و من داستانى از او دارم. به او گفتم: سخنى بگو وگرنه از منبر پایین آى!... خدا مى‏داند كه اگر از منبر پایین آمده بود من بالا مى‏رفتم و سخن مى‏گفتم كه به گفتار او منجر نشود. وى با صدایى ضعیف و نارسا و ناتوان گفت: من ولى و سرپرست شما شده‏ام اما بهترین نفرات شما نیستم با این‏كه على(علیه السلام) در بین شماست. بدانید كه مرا شیطانى است كه بر من مسلط شده و مرا وسوسه مى‏كند و خیر مرا در نظر ندارد پس هرگاه لغزیدم، شما مرا بر پاى داشته راست كنید. كه من در پوست و موى شما وارد نشوم. براى خودش استغفار مى‏كنم.

13 سال و 5 ماه و 4 روز و 5 ساعت و 48 دقيقه قبل
باران بهاری

از منبر پایین آمد و در حالیكه مردم به او خیره شده بودند دستش را گرفته فشار داده او را نشانیدم. مردم براى بیعت با او جلو آمدند، من در كنارش نشستم تا هم او را و هم كسانى را كه بخواهند از بیعتش سرباز زنند بترسانم. او گفت: على چه كرد؟ گفتم: وى خلافت را از گردن خود برداشت و به خاطر این‏كه مسلمانان كمتر اختلاف داشته باشند به اختیار آنان گذاشت و خود خانه نشین شده است. مردم با اكراه بیعت كردند.

وقتى بیعت او فراگیر شد، فهمیدم كه على(علیه السلام)، فاطمه‏(سلام الله علیها) و حسنین(علیهما السلام) را به در خانه مهاجران وانصار مى‏برد و بیعت ما را با خود در چهار موضع یادآور شده آنان را تحریك مى‏كند. مردم شبانه به او نوید یارى مى‏دهند ولى صبحگاهان كسى به كمك او نمى‏رود. بر در خانه‏اش حاضر شده از او خواستم كه از خانه بیرون آید. به كنیزش فضّه گفتم: به على(علیه السلام) بگو براى بیعت با ابوبكر بیرون آید چون مسلمانان با او بیعت كرده‏اند! پاسخ داد: على(علیه السلام) مشغول است. گفتم: بهانه نیاور و به او بگو خارج شود وگرنه وارد شده به زور بیرونش مى‏بریم!

13 سال و 5 ماه و 4 روز و 5 ساعت و 48 دقيقه قبل
باران بهاری

فاطمه‏(سلام الله علیها) از اتاق بیرون آمده پشت در ایستاد و گفت: اى گمراهان دروغگوى! چه مى‏گویید؟ و چه مى‏خواهید؟ گفتم: اى فاطمه! گفت: عمر چه مى‏خواهى! گفتم: چرا پسرعمویت تو را براى پاسخگویى فرستاده و خود در پس پرده نشسته است؟ گفت: اى بدبخت! طغیان و سركشى تو، مرإ؛ح‏ح از خانه به در آورده است، و حجّت خدا را بر تو و بر همه گمراه كنندگان تمام كرده است. گفتم: این یاوه‏ها و حرفهاى زنانه را كنار گذاشته به على(علیه السلام) بگو: بیرون آى! دوستى و احترامى در بین نیست. گفت: اى عمر! آیا مرا از حزب شیطان مى‏ترسانى با این‏كه حزب شیطان كوچك است؟ گفتم: اگر بیرون نیاید هیزم فراوانى آورده بر روى ساكنان این خانه آتش مى‏افروزم و تمام كسانى را كه در این خانه باشند خواهم سوزاند مگر این‏كه على(علیه السلام) را براى بیعت بیرون كشانده، همراه ببریم و تازیانه قنفذ را گرفته بر او زدم و به خالدبن ولید گفتم: بروید و هیزم بیاورید و گفتم: آن را برمى افروزم [فاطمه‏] گفت: اى دشمن خدا و دشمن رسول او و دشمن امیرالمؤمنین!

13 سال و 5 ماه و 4 روز و 5 ساعت و 47 دقيقه قبل
باران بهاری

فاطمه‏(سلام الله علیها) دستهایش را جلو در خانه گرفته نمى‏گذاشت در باز شود. او را به یك سوى افكندم؛ سر راه من را گرفت، با تازیانه بر دستهایش زدم، از شدت درد ناله و فریادش بلند شد. تصمیم گرفتم قدرى نرم شوم و از در خانه برگردم. در این هنگام به یاد دشمنى على(علیه السلام) و حرص و ولع او در ریختن خون بزرگان عرب و نیرنگ محمد (صلی الله علیه وآله وسلم) و سحرش افتادم، لگدى بر در زدم وى كه محكم بر در چسبیده بود تا باز نشود، فریادى زد كه پنداشتم مدینه زیرورو شد و صدا زد:

اى پدر! اى رسول خدا (صلی الله علیه وآله وسلم)! با حبیبه تو و دخترت بدین گونه رفتار مى‏شود. آه‏اى فضّه مرا بگیر! به خدا سوگند فرزندى كه در شكم داشتم كشته شد. صداى آه و ناله او را به خاطر درد زایمان در حالى كه به دیوار تكیه داده بود شنیدم. در را باز كرده وارد خانه شدم. با چهره ‏اى با من روبه‏ رو شد كه دیدگانم را فرو بست. از روى مقعنه به گونه ‏اى بر دو روى صورتش نواختم كه گوشواره از گوشش به در آمد و زمین افتاد.

13 سال و 5 ماه و 4 روز و 5 ساعت و 47 دقيقه قبل
باران بهاری

...



متاسفم برای کسانی که پیروان این پلیدان را برادر ما می دونند!

13 سال و 5 ماه و 4 روز و 5 ساعت و 45 دقيقه قبل
دیدگاه غیرفعال شده است.

بازنشر

(6 کاربر)

پیگیری‌کنندگان دیدگاه

(مشاهده)